في فضيحة مدوية هزت أركان الوسط الثقافي والحقوقي، انهار قناع المثقف المستنير ليتكشف خلفه وجه مرعب لـ ذئب بشري اتخذ من جدران بيت فاطم في قلب جاردن سيتي شركا لاصطياد الضحايا تحت ستار الدعم النفسي وهاشتاج هل حضنت ابنتك اليوم .
في فضيحة مدوية هزت أركان الوسط الثقافي والحقوقي، انهار قناع المثقف المستنير ليتكشف خلفه وجه مرعب لـ ذئب بشري اتخذ من جدران بيت فاطم في قلب جاردن سيتي شركا لاصطياد الضحايا تحت ستار الدعم النفسي وهاشتاج هل حضنت ابنتك اليوم .